النمسا: انطلاق محاكمة شاب سوري في النمسا السفلى

انطلقت یوم الإثنین الماضي أطوار محاكمة شاب سوري یبلغ من العمر 20 سنة یتابع بشبھة ارتكاب جریمة قتل في حق صدیقته التي كانت تبلغ قید حیاتھا 16 سنة .وتحظى ھذه القضیة بمتابعة واسعة من طرف الرأي العام النمساوي خصوصاً في ظل الاھتمام الكبیر الذي تولیھ لھا وسائل الإعلام النمساویة .
وكانت السلطات النمساویة قد عثرت على جثة ھذه الشابة النمساویة مغطاة بجدوع الأشجار شھر كانون الثاني / ینایر, لینطلق بعدھا مباشرة البحث على المشتبھ فیھ الأول في ھذه القضیة, وھو لاجئ سوري كانت تربطھ علاقة غرامیة بھذه الفتاة التي كانت تعیش مع أسرتھا في مدینة فینیر نویشتات ولایة النمسا السفلى .
وحسب الأبحاث التي أجریت من طرف الطب الشرعي, تبین من خلال معاینة الجثة, أن ھذه الفتاة فارقت الحیاة إثر تعرضھا للخنق ربما بواسطة حزام سروال نظراً للعثور على آثار الحمض النووي في حزام المشتبھ فیھ .
لكن المشتبھ فیھ نفى ذلك في أول جلسة لھ أمام ھیئة المحكمة, التي تضم إلى جانب القضاة أیضا مواطنین نمساویین محلفین .
وفي معرض شرحھ لأقوالھ قال بأن صدیقتھ توفیت بعدما فقدت توازنھا تحت تأثیر الكحول, وسقطت لترتطم رقبتھا بحافة كرسي كان یتواجد في الحدیقة .
وردا على ھذه الأقوال قال القاضي المشرف على ھذه القضیة بأن القصة التي صرح بھا الشاب السوري لا تتناسب مع الجروح التي كانت بادیة على جثة الضحیة, كما أنھا غیر ممكنة أیضاً من الناحیة الطبیة .
وفي حالة ثبوت التھمة فمن الممكن أن یواجھ ھذا الشاب السوري عقوبة سجنیة قد تصل إلى 15 سنة



